إنني في حقيقة الأمر عاجز عن الصداقة، ذلك لأن أحد الصديقين لا بد أن يكون عبداً للآخر، ولو أن أحداً منهما لا يريد أن يعترف بذلك لنفسه في كثير من الأحيان، وأنا امرؤ لا يمكن أن أكون عبداً، كما أن القيادة مُتعبة في هذه الحال إذ لا بد لمن يقود من أن يُجيد الخداع.
وصف قصير
يتحدث ليرمنتوف عن طبيعة العلاقات الإنسانية، وخاصة الصداقة، مُشيرًا إلى أن الصديقين غالبًا ما يكون أحدهما خاضعًا للآخر. هذا التضارب في السلطة يجعل من الصعب إقامة علاقة متوازنة وصادقة.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس تأملات الشاعر في طبيعة الصداقة والعلاقات الإنسانية. يرى ليرمنتوف أن الصداقة ليست مجرد مشاركة لحظات جميلة، بل تتضمن ديناميكيات قوة معقدة تؤثر على الطرفين. يعبّر عن قلقه من فقدان الاستقلالية في العلاقات، مشيرًا إلى أن أحد الأصدقاء غالبًا ما يتحول إلى 'عبد' للآخر. هذا المفهوم يدعو للتفكير في كيفية الحفاظ على التوازن والاحترام المتبادل في الصداقات. يعتبر الشاعر أن القيادة داخل هذه الصداقات مُتعبة، حيث تتطلب مهارات في الخداع والتلاعب، مما يزيد من تعقيد العلاقات.