إن ما يصنعه الإنسان هو أعظم من الإنسان .. إن أفكاره ومُثُله وعقائده هي دائما وفي التاريخ كلِّه أطيب وأنظف وأذكى منه مع أنه خالقها.
وصف قصير
يتناول عبد الله القصيمي في هذه العبارة فكرة عميقة تتعلق بفضل الإبداع البشري. يبرز أن الإنجازات والأفكار التي ينتجها الإنسان غالبًا ما تكون أرقى وأشمل من الإنسان نفسه.
الشرح
القصيمي يشير هنا إلى الفجوة بين خالق الأفكار والرموز الفكرية وما تمثله من قيم. في حين أن الإنسان هو مصدر تلك الأفكار، إلا أن عظمة هذه الأفكار تعكس طموحات المجتمع الإنساني وثقافته. هذا الرأي يعكس أهمية التفكير النقدي والإبداع في الدرجات العليا من رقي الشعوب. على مدار التاريخ، كانت الأفكار ورؤية العالم مصدر إلهام وتحفيز لتحقيق تقدم مستدام. وبذلك يصبح المبدعون هم المحركون الأساسيون للتغيير رغم كل عيوبهم البشرية.