سعيد أني بلا أحقاد .. وحتى من يريد مني أن أكرهه .. أحاول ألا استحضرهُ أصلاً ولا أفكر فيه.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر سلمان العودة عن شعوره بالراحة النفسية بقدرته على التخلي عن الأحقاد. وهو يوضح كيف يحاول تفادي التفكير في الأشخاص الذين قد يحاولون زرع الكراهية في نفسه.
الشرح
تشير هذه الكلمات إلى أهمية السلام الداخلي والإيجابية في الفكر. يذكر سلمان العودة أنه يسعى لعيش حياة خالية من الأحقاد والضغينة، مما يمنحه شعورًا بالسعادة والحرية. هذا السلوك يدل على نضوج فكري وروحي، حيث تظهر فكرة عدم الاستجابة للكراهية أو الغضب بأسلوب قريب من التسامح. كما يسلط الضوء على ضرورة التركيز على الأمور الإيجابية بدلاً من الانغماس في مشاعر سلبية يمكن أن تُعيق السلام النفسي. في النهاية، يعكس هذا الاقتباس فلسفة شخصية تتمحور حول التحرر من الأعباء النفسية السلبية.