إن الذي يقول باسم الإله أفعل لا يعني إلا ما يعنيه من قال باسم الشيطان أفعل .. إن كليهما يفعل باسم ذاته لحساب ذاته لا باسم الإله أو الشيطان ولا لحسابهما .. إن كليهما يفعل بلا إله تحت إسم أي إله.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة معقدة حول الأفعال القائمة باسم الإله أو الشيطان، مشيرًا إلى أن الأفعال غالبًا ما تكون بدافع ذاتي وليس حقيقي. يبرز التناقض في غياب المصداقية لكل من المتحدثين باسم الأسماء العليا.
الشرح
يظهر هذا الاقتباس كيف يمكن استخدام الأسماء الكبيرة كغطاء لأفعال قد تكون مدفوعة بالمصالح الشخصية. بالنسبة للقصيمي، لا يتعلق الأمر بالإيمان أو الدين، بل بالنية وراء تلك الأفعال. إن الإله والشيطان، في هذا السياق، هما مجرد وسائل للتعبير عن الذات. يدعو هذا الاقتباس إلى التفكير النقدي حول كيفية استخدام اللغة والدين لتحقيق مصالح شخصية. بالإضافة إلى ذلك، يطرح تساؤلات حول المصداقية وأهمية التفريق بين الأفعال الحقيقية والدوافع الذاتية.