موثّق تأملي medium

قالت ويدها ترتجف في يده: - إني خائفة .. قال وهو يمشي الهوينا: - أنا أعيش في هذا الخوف .. إنه الخوف الجميل .. الخوف من أن يظهر المكتوم .. فإذا به على غير ما نرضى وعلى غير ما نحب , وهو خوف يدفع كلا منا إلى إحسان العمل .. وهو خوف لا يوجد إلا عند الأتقياء .. لأنه خوف يحمي أصحابه من الغرور .. ألم يقل أبو بكر .. ما زلت أبيت على الخوف وأصحو على الخوف حتي لو رأيت إحدى قدمي تدخل الجنة فإني أظل خائفا حتى أري الثانية تدخل .. فلا يأمن مكر الله إلا القوم الضالون .. - ولماذا يمكر بنا الله ؟ - مكر الله ليس كمكرنا .. فنحن نمكر لنخفي الحقيقة أما الله فيمكر ليظهرها وهو يمكر بالمدعي حتى يظهره على حقيقة نفسه فهو خير الماكرين. - ألا توجد راحة؟ - ليس دون المنتهى راحة .. - ومتي نبلغ المنتهى .. - عنده.. أليس هو القائل (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى )

وصف قصير

يتحدث هذا الاقتباس عن تجربة الإنسان مع الخوف، ويقدم فكرة أن الخوف ليس مجرد عاطفة سلبية، بل يمكن أن يكون دافعًا نحو العمل الجيد.

الشرح

يعبر الاقتباس عن مشاعر الخوف التي يشعر بها البشر، والتي قد تكون مرتبطة بالغموض وعدم اليقين. يُظهر كيف يمكن للخوف أن يكون دافعًا إيجابيًا لتحسين الذات والسلوك، ويدعو إلى التركيز على النية والصدق في العمل. كما يتطرق إلى فكرة أن هذا الخوف النبيل موجود عند الأتقياء، حيث يحميهم من الغرور. تنتهي المناقشات بالإشارة إلى أن الراحة الحقيقية تأتي فقط عند الوصول إلى الله، وهو ما يتطلب الطموح والاستمرار في السعي.

المزيد من مصطفى محمود

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة