عجلة الطائفية سائقها أعمى، لا يفرقُ بين مؤيديه ومعارضيه.
وصف قصير
تعبر هذه الجملة عن الفوضى والعمى الذي تسببه الطائفية في المجتمع، حيث تخلق الانقسامات والتوترات التي تؤثر على الجميع دون تمييز.
الشرح
تشير العبارة إلى أن الطائفية تدفع بهذا السائق الأعمى الذي يقود المجتمع نحو المزيد من الانقسام والصراع. إن الطائفية لا تُميز بين الأصدقاء والأعداء، مما يجعل الجميع ضحايا لهذا العمى. الفكرة هنا تعكس هشاشة العلاقات الاجتماعية والضرر الذي قد ينتج عن التحيز الأعمى. إذا استمر هذا الوضع، سيعاني الجميع من العواقب المترتبة على الصراع الطائفي، مما يستدعي التفكير في أهمية الوحدة والتسامح.