عدد الحمقى والأوغاد الذين يقابلهم المرء كل يوم لا نهاية لهم, يبدأ بأول وجه يراه في مرآة الحمام صباحا ، وينتهي بآخر وجه يراه في مرآة الحمام ليلاً.
وصف قصير
يتناول أحمد خالد توفيق في هذه العبارة اللامحدودية في عدد الحمقى والأوغاد الذين يواجههم الإنسان يوميًا، بدءًا من نفسه. فهو يشير إلى أنه حتى من نظر إلى المرآة يجب أن يتوقع رؤية مضطرب، مما يفتح النقاش حول طبيعة الإنسان.
الشرح
هذه العبارة تعكس فلسفة تفكر في طبيعة الحياة البشرية والعلاقات الاجتماعية. يرى الكاتب أن كل شخص يلتقي به يمثل جزءًا من هذا العدد غير المحدود من الحمقى والأوغاد، مما يعكس تشاؤمًا تجاه المجتمع. هذا المفهوم يشير إلى عدم الاكتراث والاختلاط بمواقف سيرها الخبثاء أو السخيفين من حولنا. في النهاية، يُبرز توفيق كيف يمكن أن نكون ضحايا لأفكارنا وتحليلنا حول النفس والمجتمع.