مساكين نحن البشر ، نُطارد الأوهام في كل صوب، ثم نكتشف أنها أوهام ، بعد ثوان نرى أوهاما جديدة في الأفق فنُطاردها.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن هشاشة الطبيعة البشرية في سعيها خلف الأوهام.
الشرح
يُظهر الكاتب كيف أن البشر يعيشون في حالة من الافتتان بالأوهام والعوالم الوهمية التي يصنعونها في أذهانهم. يتجلى الصراع الداخلي عندما يدركون زيف هذه الأوهام، ليواصلوا بعدها البحث عن أوهام جديدة. هذه الدائرة البشرية تشير إلى طبيعة الملل وعدم الاستقرار في الحياة، حيث يستمر الأفراد في الجري وراء الأحلام الغير ممكنة. الاقتباس يعكس واقعًا يتكرر في حياة الجميع، ويحث على الوعي بأهمية البحث عن الحقائق بدلاً من الانغماس في المساعي الخادعة.