عدلٌ مع الفراق وجائر مع اللقاء، ولو خُيرت بين أن ترجع وبين أن تتخلص من عبء القلب لاخترت مشقة الحيرة على هوان الاختيار، مثلك يحمل راية الرحيل حتى ولو لاحت في افقه الهزيمة، ومثلي من يرجح الشقاء على الف بقاء بلا وجهٍ وبلا قلبٍ وبلا ملامح وبلا أنفاسٍ لحي على الحب يُنسب!
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الازدواجية بين الفراق واللقاء، مع اختيارات مؤلمة تبرز عذابات القلب. الكاتبة تُفضل معاناة اتخاذ القرار بدلًا من الاستسلام للواقع الأليم.
الشرح
في هذا النص تتناول إلهام المجيد مشاعر الفراق واللقاء بشكل عميق. تعبر عن صراع القلب بين الرغبة في العودة والقدرة على التخلي عن الأحمال العاطفية. توضح أن الخسارة في الحب قد تكون أفضل من العيش بلا معاني أو أحاسيس. تصلح هذه الاقتباسة للتعبير عن مشاعر الحزن والفراق في مختلف المناسبات. تستخدم المجيد اللغة الشاعرية لاستحضار الألم والإجهاد النفسي الذي يرافق فقدان الحب.