عندما تدعى نفسك بأنك هندي أو مسلم أو مسيحي أو أوروبي أو أي شيء آخر , يعني أنك عنيف .. هل تفهم لماذا أنت عنيف ؟ لأنك ميزت نفسك عن بقية الجنس البشري .. عندما تميز نفسك حسب المعتقد , حسب الجنسية , حسب التقاليد , فإن ذلك يولد العنف .. الإنسان الذي يسعى لفهم العنف لا ينتمي إلى أي بلد , إلى أي دين , إلى أي حزب سياسي , أو نظام جزئي .. بل يعمل بمفهوم كلي للجنس البشري.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة مفهوم الهوية وكيف يمكن أن تؤدي التباينات في الهوية إلى العنف. يبرز الفيلسوف كريشنامورتي علاقة التمييز بين الناس والعنف، مشددًا على أهمية إدراك الهوية العامة للإنسانية.
الشرح
يشير كريشنامورتي في هذا الاقتباس إلى أن التمييز بين الهوية الدينية أو الوطنية يمكن أن يؤدي إلى العنف. يعتقد أنه من الضروري تجاوز هذه الانقسامات لفهم الإنسانية بشكل أوسع. يشدد على أن الشخص الذي يسعى لفهم العنف الحقيقي لا يجب أن يعرّف نفسه بوسائل تمييزية. يدعو إلى إدراك انتمائنا للبشرية بدلاً من الانتماءات الضيقة التي تفرق بيننا. وينبغي على الأفراد أن يسعوا لتجاوز هذه الهوية الجزئية لبناء مجتمع سلمي.