أحياناً نُصابُ بعقم الكتابة، فيصبحُ القلم عاجزاً عن الكلام عجزَ عجوزٍ في الثمانين عن إنجاب طفل! ثمّ فجأةً تخطرُ لنا فكرة، فنشعر في تلك اللحظة بما شعر به أرخميدس عندما صرخ قائلاً: وجدتها، وهو مستلقٍ في البانيو! وبما شعر به نيوتن حين وقعتْ التّفاحة على مقربة منه، فسأل نفسه: لماذا يسقط التفاح بدل أن يطير؟! من الجيّد أنّ أحد قاطني هذا الكوكب قرر أخيراً أن يُفكّر بعقله بدل أن يُفكّر بمعدته! ومن المخزي أننا استغرقنا كلّ هذا الوقت لنعرف لماذا يسقط التّفاح بدل أن يطير.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس الصراع الذي يواجه الكتاب عندما تعجز الأفكار عن التدفق، مشبهاً ذلك بعجز العجوز عن الإنجاب. كما يستحضر الاقتباس لحظات إبداعية بارزة لأرخميدس ونيوتن.
الشرح
يصف الكاتب تجربة مشتركة بين الكثيرين، حيث يواجه الكاتب أحيانًا جفافًا إبداعيًا محدودًا. يشير إلى اللحظات المفاجئة التي قد تؤدي إلى ولادة أفكار جديدة، تمامًا كما حصل مع أرخميدس ونيوتن. الاقتباس يبرز قيمة التفكير النقدي والإبداع في مواجهة العوائق. يكشف عن أهمية استخدام العقل بدلاً من الاعتماد على الحاجات الأساسية. فالأفكار يمكن أن تنبثق في أي لحظة، مما يُحفز القراء على الاستمرار في السعي للمعرفة.