أف لهذه الدنيا! يحبّها من يخاف عليها، ومتى خاف عليها خاف منها ، فهو يشقى بها ويشقى لها ، ومثل هذا لا يكاد يطالع وجه حادثةٍ من حوادث الدهر إلا خيّل إليه أن التعاسة قد تركت الناس جميعا وأقبلت عليه وحده.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباس الأمور العميقة المتعلقة بالحياة والعواطف البشرية. يشير الكاتب إلى أن الأشخاص الذين يحبون الحياة ويخافون عليها يعيشون في قلق دائم، مما يجعلهم يعانون من تعاسة مستمرة.
الشرح
هذه الكلمات تعبر عن الصراع الداخلي الذي يعاني منه الإنسان. الحب والخوف هما عنصران متضادان، حيث يشعر المرء بالإحباط والخوف عند ارتباطه الشديد بأمر ما. عندما يخاف الشخص من فقدان شيء يحبّه، فإنه يتألم أكثر. هذا التناقض القاسي هو جزء لا يتجزأ من تجربة الحياة، حيث يبدو أن السعادة تبتعد عن أولئك الذين يتعلقون بالأشياء. مثل هذه المشاعر تؤكد على الطبيعة الدقيقة والمعقدة للعواطف الإنسانية.