الدنيا سجنٌ لمن زهد وعيدٌ لمن أحَبّ.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة عميقة حول طبيعة الحياة والأحاسيس الإنسانية. يصف الحياة بأنها مثل السجن لمن يمتنع عن الشهوات ومتعة الحياة، بينما تكون كالوعيد لمن يحب ويمتلك الرغبات. هذه الفكرة تلقي الضوء على الصراعات الداخلية التي يعيشها الإنسان.
الشرح
سقراط يشير إلى التعارض الذي يمكن أن يشعر به الشخص بين الرغبات المادية والزهد في الحياة. بالنسبة له، الزهد يعكس عدم الانغماس في الملذات الأرضية، مما يجعل الحياة أشبه بالسجن. من ناحية أخرى، الشغف والحب يمكن أن يجلبا الألم والمعاناة، مما يؤدي إلى الشعور بالوعيد. هذه الرؤية متجذرة في فلسفته التي تعتبر أن السعادة الحقيقية تأتي من الحكمة والتوازن في الحياة. من خلال هذا الاقتباس، يحث سقراط على التفكير في طبيعة الرغبات والعواطف.