على هذه الشطآن أسعى إلى الأبد بين الرمل مسعاي وبين الزَبَد , سوف يطغى المدّ على آثار قدمي فيمحو ما وجد , وتطوّح الريح بعيداً بعيداً بالزَبَد , أما البحر وأما الشاطئ ، فباقيان إلى الأبد.
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن فكرة الخلود في الطبيعة وتجاوز الزمان. يستحضر جبران من خلال هذه الكلمات مشاعر الفناء والدوام، حيث يختفي أثر الإنسان لكن تظل الطبيعة ثابتة.
الشرح
يصور جبران في هذه الأبيات جمال البحر والشاطئ كرموز للخلود، في حين أن آثار الإنسان تتلاشى مع مرور الزمن. المد الذي يمحو آثار الأقدام يشير إلى القوة الطبيعية، في الوقت الذي يحتفظ فيه البحر والشاطئ بوجودهما. توحي الكلمات بحركة الحياة المستمرة وفكرة أن ما نتركه في العالم هو مؤقت. تتداخل مشاعر الندم والفناء مع روح الأمل في ثبات الطبيعة أمام تقلبات الزمن.