علينا أن نكتب.. بعد كل جرح، إثْر كل ندبة، حال كل صدع، فَوْر كل خدش! علينا أن نعود.. بعد كل قُنوط، إثٌر كل خَيْبَة، حال كل هَزِيمَة، فَوْر كل عَجْز! علينا أن ننجو.. بعد كل فوات، إثٌر كل عدم، حال كل هلاك، فوْر كل ضرر!!
وصف قصير
يحثنا هذا الاقتباس على مقاومة الصعوبات والعقبات التي نواجهها في حياتنا. فهو يدعونا لنكتب ونتعافى من الألم، ونعيد بناء أنفسنا بعد كل جرح أو هزيمة، مشدداً على أهمية الأمل والعمل المستمر.
الشرح
تُعبر هذه الكلمات عن الطبيعة البشرية وقدرتها على الصمود والتعافي. يتمثل الجرح في الألم، والندبة تمثل الذاكرة أو العبرة من ذلك الألم. في الواقع، تحتوي تجربة الحياة على الكثير من الصراعات التي تتطلب منا أن نكون قادرين على العودة بعد الفشل أو الإحباط. يُشدد الاقتباس على أهمية الكتابة كطريقة للتعبير عن المعاناة وكنقطة انطلاق نحو الأمل والتحقيق الذاتي. إذًا، الكتابة ليست فقط شكلاً من أشكال التعبير، بل هي أيضا وسيلة للشفاء والتجديد.