كلّما لمَسْتُ قلبك المتعَب مِن حنِين الانْتظَار، سَمعتُ نداءك الخفيّ: ما يزَال ُفي الدُّنيا متّسعٌ لشَيءٍ أجمل، غيرَ الحُزْن الشَهِيّ.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة مفهوم الانتظار والأمل في شيء أجمل. تشير إلى الألم الناتج عن الحزن، ولكنها تعكس في الوقت نفسه وجود فرصة للتغيير والتحسن.
الشرح
تعبّر هذه الجملة عن مشاعر عميقة تتعلق بالتوق إلى شيئ أجمل في الحياة. توحي بأن الانتظار، رغم ما يحمله من آلام، يمكن أن يكون مصدراً للأمل. يُظهر الكاتب مشاعر الحاجة إلى الصبر والقدرة على التحمل في الأوقات الصعبة. فالحزن ليس هو النهاية، بل هناك دائماً مجال للأمل والجمال. في النهاية، تؤكد الجملة على أهمية التمسك بالأمل.