سمع علي بن ابي طالب رجلا يذم الدنيا فـقال : الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار نجاة لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها.
وصف قصير
يعبّر علي بن أبي طالب عن نظرة إيجابية تجاه الدنيا، مشيراً إلى أنها مكان يمكن أن يكون فيه الصدق والنجاة والغنى لمن يتفهم طبيعتها.
الشرح
هذه الاقتباسة تعكس الفلسفة العميقة لعلي بن أبي طالب حول العالم. يوضح أن الدنيا ليست مجرد مكان للضياع أو الندم، بل هي دار للفرص لمن يستفيد منها بذكاء. إذا صدق الإنسان في توجهاته وفهم عمق التجارب التي يعيشها، يمكن أن يجد فيها ملاذاً ونوعية حياة أفضل. تفهم طبيعة الحياة يسهم أيضاً في تقديم الغنى الروحي والمادي. بعبارة أخرى، ينظر علي إلى الدنيا كوسيلة للوصول إلى ما هو أعلى وأفضل في الحياة.