موثّق مدعوم medium

أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع ، فإذا أحسنت فأعينوني ، وإن زغت فقوموني.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

في هذه العبارة، يعبر عمر بن الخطاب عن التواضع والإيمان بالدور الجماعي في إرشاد القادة.

الشرح

العبارة تعكس فلسفة عمر بن الخطاب في القيادة، حيث يُظهر أنه ليس مبتدعاً بل يتبع تعاليم الدين والحق. يدعو الناس إلى مشاركته في المسار، حيث يشجعهم على مساعدته عند الصواب وتصحيحه عند الخطأ. هذه الرؤية تعزز من فكرة المساءلة والشفافية في الحكم. إنها دعوة للتعاون والتفاعل بين القائد والرعية، وهو أمر أساسي في القيادة الحكيمة. كما تُظهر أهمية النقد البناء في تطوير أي مجتمع.

المزيد من عمر بن الخطاب

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة