اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من كان الحق من قريب أو بعيد ، فلا تمهلني طرفة عين.
وصف قصير
في هذا الدعاء، يعبر عمر بن الخطاب عن قلقه من عدم تحقيق العدل في قضاياه. يعد هذا الدعاء تعبيرًا عن سعيه الحثيث للعدالة كحاكم وعادل.
الشرح
هذه الاقتباس يعكس التزام عمر بن الخطاب بالعدالة والمساواة بين الناس. فهو يطلب من الله أن لا يؤخر له القرار إذا كان الخلاف بين الخصمين ينطوي على أحدهما الحق. هذه المشاعر تتجلى في سياقات متعددة، خاصة في القضاء، حيث يلعب الحاكم دوراً رئيسياً في إحقاق الحق. الدعاء هو تذكير للمسؤولين بوجوب وضع العدل في مقدمة أولوياتهم. يظهر الاقتباس أيضاً قوة الإيمان وأهمية الذكاء الروحي في الحكم.