عندما سافرت في بحرك يا سيدتي.. لم أكن أنظر في خارطة البحر، ولم أحمل معي زورق مطاط ولا طوق نجاة.. بل تقدمت إلى نارك كالبوذي واخترت المصيرا.
وصف قصير
تلخص هذه الأبيات مشاعر مغامرة الشاعر واستعداده الكامل للغمر في الحب دون تفكير في المخاطر.
الشرح
يُظهر الشاعر في هذه الأبيات كيف أن التوجه نحو تجربة الحب يشبه مغامرة بحرية محفوفة بالمخاطر. فهو يتحدث عن عدم استعداده بالوسائل التقليدية للنجاة، مثل الخريطة أو طوق النجاة، مما يرمز إلى استعداده الشجاع للقدوم على تجربة عاطفية عميقة. هذه المقاربة تعكس الثقة والتضحية التي يمتلكها الشاعر تجاه حبيبته. من خلال ذكر النار، يُظهر الشاعر كيف يمكن أن يكون الحب مميتًا، لكنه أيضًا مثيرًا. هذه الأبيات تحمل في طياتها فكرة أن الحب يستحق كل المخاطر التي يمكن أن يواجهها الإنسان.