عندما نستعيد ماضياً لا نستعيده كما كان ، بل نستعيده وقد أسبغنا عليه ما اكتسبناه من أبعاد جديدة وتجارب ، فيحول بيننا وبين الأصل حياد ثلجي ، لكن كلما كانت نار الذكرى متوقدة ، سيذوب الحياد ، ويظهر الجرح من تحته ندياً كأنه لم يمس.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن كيفية تذكر الماضي وعما يجلبه من تجارب وأبعاد جديدة تؤثر على ذكرياتنا.
الشرح
تشير الاقتباسة إلى أننا عندما نسترجع ذكريات الماضي، فإننا لا نراها كما هي، بل ننظر إليها من خلال عدسة تجاربنا الجديدة ومشاعرنا التي اكتسبناها. هذا الحياد الثلجي الذي يفصلنا عن الأصل يمثل طريقة لبنية الجروح النفسية التي قد تظل مغلقة رغم مرور الوقت. عندما تتقد نار الذكرى، يذوب هذا الحياد، ويفتح الجرح من جديد، مما يدفعنا إلى إعادة تقييم تجاربنا ومشاعرنا. هذه العملية تُظهر لنا مدى عمق تأثير الماضي على حياتنا وكيف يمكن أن يبقى حياً في ذاكرتنا.