كان يعيش بالدعوة ويعيش للدعوة ؛ هواه تبع لما أنزل إليه ، وكل ما يصله بالناس من أسباب القرابة والصداقة والمنفعة ينقطع إذا اعترض طريق الدعوة.
وصف قصير
يتحدث علي الطنطاوي في هذه الاقتباسة عن التزام الشخص بالدعوة الإسلامية. يعكس هذا الالتزام أينما توجهت مشاعره وعلاقاته.
الشرح
يوضح الطنطاوي كيف أن الدعوة تظل في مقدمة أولويات الشخص الداعي، حيث تجعل من مسارات الحياة تُركز على الرسالة الإسلامية. يشير إلى أهمية قطع الروابط التي قد تعيق تقدم الدعوة، مما يتطلب قوة ووضوح الرؤية. هذه الكلمات تعكس التزامه العميق بعقيدته ورغبته الدائمة في نشر الخير. تعتبر هذه الفكرة محورية في حياة ودعوة كل مسلم يسعى للاستمرار في الرسالة.