غاضَت أنامِلُهُ وهُنّ بُحورُ .. وخبَت مكايِدُهُ وهُنَّ سعيرُ ، يُبكى عليهِ وما استقرّ قراره .. في اللحد حتى صافحَتهُ الحورُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن ألم الفراق والحزن الناتج عن فقدان شخص عزيز. توضح الصورة الشعرية عمق المشاعر وكيف يتسبب الموت في انهيار الآمال والأحلام.
الشرح
الأبيات تعكس مشاعر الفقد والحزن، مع استخدام صور بلاغية تعبر عن بحرية الأنامل وحرارة المشاعر. يعبر المتنبي عن عجزه عن تصديق الفقد، ويصف كيف تستمر الحياة رغم الحزن العميق. استخدامه لعبارات كـ 'صافحَتهُ الحورُ' يشير إلى الأمل في الوجود بعد الموت. هذه الأبيات هي جزء من رثاء صديقه محمد بن إسحاق، وتظهر الروح الإنسانية في مواجهة الفقد.