حُييَّتِ " أُمَّ فُراتٍ " إنَّ والدة .. بمثلِ ما انجبَتْ تُكنى بما تَلِد ، تحيَّةً لم أجِدْ من بثِّ لاعِجِها بُدّاً .. وإنْ قامَ سدّاً بيننا اللَحد ، بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ .. بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسد ، عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَناً .. رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبترِد ، خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي .. وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد ، بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني .. ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن الحزن والفقد، حيث يتذكر الشاعر والدته بكلمات تحمل عواطف عميقة تعكس شغفه وعواطفه الحقيقية.
الشرح
في هذا النص، يتجلى شعور الشاعر العميق بفقدان والدته، حيث يعبر عن الألم الذي يشعر به من خلال استرجاع الذكريات. يربط بين حياة والدته وما أنجبته، مما يظهر الصلة العاطفية بين الأجيال. كما يعكس كلمات الشاعر الدموع والشجن الذي حطم حواجز الحزن من خلال التعبير العميق. يبرز النص أيضًا كيف أن الحزن يمكن أن يكون طاغيًا لدرجة أن العواطف قد تجعل الإنسان يتألم أمام من لا يعرفونه.