غالبا ما يُعطي الحبّ أكثر، لمن وهب الأقل . ضحايا الحبّ ، يشقون بكرمهم العاطفي ، وسخاءٍ مرضيّ لا شفاء منه . ذلك أنّ الحبّ يتآمر على العشّاق بجعلهم في حالة جوع دائم إلى المزيد . فحتى الكلّ أقلّ مما يقبل به عاشق يصبو إلى الانصهار مع من يحبّ. وفي ذلك الحلم المستحيل يكمن هلاك العشّاق .
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة طبيعة الحبّ وسخاء العشّاق في تقديم مشاعرهم، حيث يشير إلى أن من يحبّ قد يمنح أكثر مما يحصل عليه. يعكس النص معاناة ضحايا الحبّ نتيجة لتطلعاتهم غير الواقعية.
الشرح
يتحدث النص عن الآثار النفسية للعلاقات العاطفية وتأثير الحبّ على الأفراد. يبرز فكرة أن الحبّ يمكن أن يكون موجهاً نحو منح أكثر من الأخذ، مما يؤدي إلى صداقات وإنجازات مفرطة من جانب واحد. كما يُشير الكاتب إلى التوتر الناتج عن التوق إلى المزيد من الحبّ والاهتمام. هذه الرغبة المستمرة قد تؤدي إلى الإخفاق والإحباط، مما يجعل العشاق يشعرون بالجهد الدائم نحو الوصول إلى حب مثالي غير موجود. في النهاية، تسلط الاقتباسة الضوء على الصراعات الداخلية التي يعيشها الأفراد تحت وطأة تطلعات الحبّ.