غريب أمر العلاقات العاطفية بين البشر ، يستأذنها مرات ومرات ليدخل قلبها وما إن تسمح له بالدخول حتى يدرك أنه يعاني من فوبيا الأماكن المغلقة فيخرج بلا إذنٍ منها ، وفي رواية أخرى يقال أنها وضعت رجلها في ظهره ورمته خارجاً لتضع مكانه آخر مستعداً للإرتباط الرسمي بها وبلا إذن منه أيضاً ، أيعقل أن يكون للذوق أوقات ؟ أم أن البدايات تحتاج إلى الكثير من التملق والمجاملات الكاذبة والاتيكيت بعكس النهايات التي لا مكان إلا للصدق والصراحة المؤلمة فيها ؟
وصف قصير
تتناول هذه العبارة العلاقات العاطفية وكيف أن بداية العلاقة قد تتطلب التملق والمجاملات بينما تكون النهايات أكثر صدقاً. يسأل الكاتب عن طبيعة المشاعر في العلاقات، ومدى أهمية الصراحة في نهايتها مقارنة بالبدايات.
الشرح
تعتبر العلاقات العاطفية من أكثر الأمور تعقيدًا في حياة الإنسان، حيث تتضمن الكثير من العواطف والتفاعلات. يبرز الكاتب هنا حالة من الفوضى التي تحدث عندما يدخل شخص ما في علاقة عاطفية، حيث يبدأ باستئذان المحبوبة للدخول إلى قلبها. لكن بمجرد أن يُسمح له بالدخول، يدرك أنه غير مستعد للبقاء، مما يعكس التوترات النفسية المرتبطة بالعلاقات. كما أنه يشير إلى أن النهايات أكثر صدقاً مقارنة بالبدايات التي غالباً ما يتخللها المجاملات والأقنعة.