سئل حكيم عن الطهآره فقال : اغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك ، وأحسن الظن في الناَس
وصف قصير
ركزت هذه المقولة على أهمية الطهارة الروحية والمعنوية قبل الطهارة الجسدية. إذ يُشدد على ضرورة تطهير القلب واللسان قبل الاهتمام بالمظاهر الخارجية.
الشرح
يُبرز الحكيم في هذه المقولة القيمة الجوهرية للطهارة، حيث ينصح بالاهتمام بالنقاء الداخلي قبل الخارجي. غسل القلب يدل على التخلص من المشاعر السلبية والأفكار السيئة، بينما غسل اللسان يشير إلى أهمية الكلام الطيب والفكر الإيجابي. هذه التوجيهات تدعونا إلى تحسين نظرتنا للناس ومنحهم حسن الظن، هذا يعزز من الروابط الإنسانية ويخلق بيئة أكثر سلامًا. إن الطهارة ليست متعلقة فقط بالنظافة الجسدية، بل تتطلب أيضًا صفاء الروح والنفس.