موثّق تأملاتي medium

فإنما مثل الدنيا مثل الحية لين مسها، قاتل سمها، فأعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها لما أيقنت من فراقها. وكن آنس ما تكون بها.

وصف قصير

تتحدث هذه المقولة عن طبيعة الدنيا ومشاعر الإنسان تجاهها. يشبه علي بن أبي طالب الدنيا بحية، حيث تبدو جميلة ولكنها تحمل في داخلها خطرًا. من خلال هذا التشبيه، يحث المستمعين على تجاهل ما يجذبهم في الدنيا والاعتراف بأن ارتباطهم بها مؤقت.

الشرح

تشير هذه المقولة إلى أن الدنيا قد تبدو جذابة ولطيفة، لكنها في النهاية حاملة للمخاطر. يعيش الإنسان تجارب متنوعة فيها، لكنه يجب أن يكون واعيًا لطبيعة هذه الحياة الزائلة. عندما تعيش في هذه الدنيا، من المهم أن لا تعطي همومها أكثر مما تستحق، وأن تستمتع بلحظاتها الجميلة ولكن بحذر. تذكير بتفاهة التعلق بما هو مادي ولزوم الهدوء الداخلي في خضم التقلبات الحياتية.

المزيد من Unknown

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة