غمّوا أعيننا عن فطرتنا فأصبحنا نقتات على الموت.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الخطورة التي تتعرض لها الفطرة البشرية عندما يتم تجاهلها. يظهر الشاعر كيف أن هذه القطيعة مع طبيعتنا تؤدي إلى تدهور حياتنا.
الشرح
يستعرض أحمد مهنى في هذه العبارة كيف يمكن أن تؤثر الحياة الاجتماعية والضغوط الخارجية على طبيعتنا الفطرية. عندما يتم تجاهل القيم والأخلاقيات الأساسية، يمكن أن نقع في فخ الاستسلام للشرور والمشاكل النفسية. بمزيد من التحليل، يُظهر الشاعر أننا قد نتغذى على الألم والانكسار بدلاً من الفرح والحب، مما يزيد من حدة الصراعات الداخلية. تأتي هذه العبارة كدعوة للتأمل والعودة إلى جوهر الفطرة الإنسانية.