أبطأُ من فيل يتمرّغ قرب الماء ، المصعد يهبطُ ، ينفتح الباب وينغلق الباب ، كأن العالم ما زال هو العالم ، لكنّ البارود سيظل طويلاً في رائحة المصعدِ ، والرجل المقتول سيظل طويلاً في غرفته العليا.
وصف قصير
هذه العبارة تعكس مشهدًا مكثفًا يتميز بحركة بطيئة وتصوير قوي لتفاصيل الحياة والموت.
الشرح
يتناول النص مشهدًا يمكن تفسيره على أنه تعبير عن الراحة في وجود الحياة حتى في خضم الشدائد. إن صورة الفيل المتمركز بالقرب من الماء تعبر عن الثقل والبطيء في الحركة، بينما يشير المصعد الذي يهبط ويتوقف إلى عدم الاستقرار والغياب. إنما رائحة البارود والرجل المقتول توضح حطام الواقع وأثر العنف. هذه التناقضات داخل النص تلقي الضوء على العلاقة الحساسة بين الحياة والموت.