فَتَصدَّقْ بِنَظْرَة ٍ مِنْكَ تَشْفِي .. داءَ قَلْبٍ مِنَ الْغَرَامِ مُلَقَّى , كانَ أبقى مِنهُ الغرامُ قَليلاً .. فَأذَابَ الصُّدُودُ مَا قَدْ تَبَقَّى.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن قوة الحب وشفاء القلب من أوجاعه بنظرة بسيطة من المحبوب. يستعير الشاعر معاني عميقة عن تأثير الحب في الروح وكيف يمكن أن يذيب المشاعر السلبية.
الشرح
يعبر الشاعر عن شغفه ومعاناته من الحب من خلال هذا البيت. فهو يشير إلى أن نظرة واحدة من المحبوب يمكن أن تكون علاجًا لمشاعر الألم التي يشعر بها قلبه. يُظهر النص كيف أن الذكريات الحزينة توظف قوة الحب في الشفاء، وأن القليل من الحب يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. يعكس الشعر جماليات الحب ويكشف عن صراعات النفس بين الشوق والصدود. في النهاية، يُظهر أن المحبة والسعادة هما وجهان لعملة واحدة، حيث يمكن لأقل القليل من المشاعر أن تترك أثرًا عميقًا.