إذا حلَّ ذكركم خاطري .. فرشتُ خدودي مكان التُراب , وأقعدُ ذلاً على بابكم .. قعود الأسارى لضربِ الرِّقاب.
وصف قصير
تناول ابن عربي في هذا البيت الشعري عمق حبه للآخرين، معبراً عن مدى شغفه وتفانيه. يُظهر كيف أن ذكر المحبوب ينسجم مع مشاعر الذل والخضوع، مما يعكس طبيعة العلاقات الإنسانية والعشق العميق.
الشرح
تجسد هذه الأبيات الشعرية مشاعر العشق والحنين، حيث يعبّر الشاعر عن ألمه وشغفه عند تذكر الأشخاص الذين يحبهم. الأسلوب المستخدم هنا يحمل طابعاً مميزاً من الذل والتضرع، وهو ما يعزز الفكرة حول التعلق العاطفي. يظهر الشاعر الخضوع كعلامة للولاء والمحبة، فهو يفرش خديه كرمز للطاعة والدعاء. كلمة 'الأسارى' توضح حس العزلة والمعاناة التي قد يشعر بها المحب، وهذا يعكس التنوع الكبير في المشاعر الإنسانية.