ويأتي يوم تفرح فيه وكأنك لَم تَحمل الهم يوماً.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن الفرح العميق عندما يأتي اليوم الذي تُنسى فيه هموم الحياة. إن لحظة الفرح هذه تتيح للفرد الشعور بالخفة والسعادة، وكأن الوزن الثقيل الذي كان يحمله قد زال.
الشرح
العبارة تشير إلى لحظة هامة في الحياة حيث ينقضي كل الهم والحزن ليحل محله الفرح والسرور. يوضح التبريزي هنا أن هذه اللحظات ليست سوى استراحة من صراعات الحياة اليومية. يجب على الناس أن يؤمنوا بأن الفرح قادم، وأنهم في يوم من الأيام سيشعرون بأنهم أحرار من كل همومهم. دعوة للتفاؤل والأمل، إن هذه اللحظات هي التي تجعل الحياة تستحق العيش والتقدير. يمزج الفكر الصوفي هنا مع التجربة الإنسانية ليعطي الأمل لكل من يتعثر في ممارسات الحياة.