كذلك الأشياء التي فقدناها ، والأوطان التي غادرناها ، والأشخاص الذين اقتلعوا منا . غيابهم لا يعني اختفاءهم. إنهم يتحرّكون في أعصاب نهايات أطرافنا المبتورة. يعيشون فينا ، كما يعيش وطن.. كما تعيش امرأة.. كما يعيش صديق رحل.. ولا أحد غيرنا يراهم. وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا ، فيزداد صقيع أطرافنا ، وننفضح بهم برداً !
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسات عن الحنين إلى الأشياء والأماكن والأشخاص الذين فقدناهم. فحتى وإن كانوا غائبين، إلا أنهم يعيشون في ذاكرتنا وأحاسيسنا.
الشرح
يتناول الاقتباس شعور الفقدان الذي يعاني منه الإنسان نتيجة الابتعاد عن الوطن والأحباء. يعكس كيف يتواجد هؤلاء الغائبون في حياتنا اليومية رغم عدم وجودهم جسدياً. ويشير إلى الإحساس بالغربة القاسية التي تجعلنا نشعر بالوحدة والألم. تستحضر الكلمات صوراً قوية عن الذاكرة والتعلق الذي يبقى حتى بعد الفراق. إن هذه العواطف تجعلنا نواجه المزيد من الصعوبات في التكيف مع الغياب والتغيير.