فكَم غايَة ٍ أدركتها غير جاهدٍ .. وكَم رتبةٍ قد نلْتُها غيرَ طالبِ , وما كلّ وانٍ في الطِّلابِ بمُخطىءٍ .. ولا كلّ ماضٍ في الأمورِ بصائبِ.
وصف قصير
يتناول هذا البيت من الشعر مسألة السعي والطموح، حيث يشير الشاعر إلى أن هناك أمورًا يمكن أن تُحقق دون جهد واضح، ولكنه يحذر أيضًا من حكمة عدم الاعتماد الدائم على المحاولات الموجودة.
الشرح
يعبر الشاعر عن فكرة عميقة حول النجاح والطموح. حيث يبين أن بعض الأهداف يمكن أن تتحقق بسهولة دون الحاجة إلى جهد كبير، ولكن هذا لا يعني أن الجميع الذين يسعون نحو تحقيق أهدافهم هم مخطئون. يقدم بناءً على ذلك قلبًا فلسفيًا للجهد والنتائج. يذكر أيضًا أن النجاح في مختلف المجالات لا يأتي فقط من العمل المستمر، بل قد يتطلب أيضًا فكرًا استراتيجيًا وفهمًا عميقًا للأمور. إذًا، تشدد الأبيات على أهمية التوازن بين المطاردة النشطة للأهداف ومعرفة متى تكون الأمور صحيحة.