فليرحم الله من يأمن إلى هذه الدنيا.
وصف قصير
تعبير عن عدم الثقة في الحياة وأحداثها. يشير الكاتب إلى أنه يجب أن نتوخى الحذر من الأمان المزعوم الذي تمنحه لنا الدنيا.
الشرح
تعكس هذه العبارة فلسفة نجيب محفوظ حول الطبيعة المعقدة للحياة. فالكثير من البشر يعيشون في حالة من الوهم حول استقرار الحياة وسلامتها. ومع ذلك، يبقى التغيير والتقلبات جزءًا أساسيًا من وجودنا. يقول محفوظ هنا أن الثقة المطلقة في الدنيا قد تؤدي إلى خيبة الأمل. لذا، يجب أن ندرك هشاشة الحياة وأن نبقى واعين لمخاطرها.