إن الحياة نبع مسّرة, لكن حيثما يكرع الرعاع تتسمم كل الآبار.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن فكرة أن الحياة يمكن أن تكون مليئة بالفرح، ولكن تدخل الناس غير المتعلمين أو الحمقى يمكن أن يجرّ الويلات. بذلك، يؤكد نيتشه على تأثير الأفراد على الجماعة.
الشرح
توحي هذه العبارة بتناقض عميق بين جمال الحياة وتعقيدها. فيمكن للحياة أن تكون منبعًا للمتعة والسرور، ومع ذلك، فإن تصرفات الأشخاص غير المسئولين يمكن أن تلحق الأذى بجميع. تعبر الفكرة عن تحذير من تأثير الجماهير، حيث أن سلوك الأفراد يمكن أن يقوم بتسميم التجارب الجماعية بشكل يؤذي الجميع. إن هذا المفهوم يتكرر في تاريخ البشرية، حيث تميل المجتمعات للإفراط في النقد أو السلبية عندما يتجمع الكثير من الأشخاص غير الواعين. لذلك، فإن التأكيد على أهمية الوعي الفردي أمر حيوي للحفاظ على سلامة المجتمع.