في فترات الثورات هناك ألوف الصعاليك الذين يحاولون دخول التاريخ لكن المشكلة أن التاريخ ليس له إلا باب واحد فقط لدخول العظماء.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة فكرة أن التغيير الثوري يجذب الكثير من الأفراد الذين يسعون لتحقيق المجد، لكن ليس الجميع قادرًا على ترك بصمة في تاريخ البشرية. يشير الكاتب إلى أن التميز يتطلب شيئًا إضافيًا.
الشرح
في أوقات الاضطرابات والثورات، كثير من الأفراد يتمنون أن يسجلوا أسمائهم في صفحات التاريخ. لكن، وفقًا لأحمد رجب، الدخول إلى التاريخ ليس سهلاً كما يعتقد البعض. فقط العظماء قادرون على تجاوز الصعوبات وانتهاز الفرص التي تتيح لهم تغيير مجرى الأحداث. فالكثير من الجهود الفردية قد تُهمل رغم كونها مثيرة للاهتمام، لكنها تفتقر إلى العمق أو الرؤية الكبرى. هذه الرؤية تحدد من هم الأشخاص الذين يبقون في الذاكرة الجماعية.