في ليلة مظلمه ومليئه بالمعاناة ، كنت أنت الشمعه التي تضيء هذا الظلام حتى يأتي الفجر.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الأمل والإلهام في أوقات darkness والتحديات. يُظهر الرومي كيف يمكن لشخص واحد أن يكون سببًا في إضاءة الحياة للآخرين.
الشرح
هذه العبارة تلخّص كيف أن بعض الأشخاص يستطيعون إضاءة حياتنا في أحلك الأوقات. الرومي ينقل رسالة مفادها أن الأمل يمكن أن ينقذنا من ظلام المعاناة، وأن وجود شخص يهتم يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. في لحظات الشك والخوف، يكون هذا الشخص بمثابة الشمعة التي تضيء طريقنا حتى يقوى الفجر. تعكس هذه الكلمات أهمية العلاقات الإنسانية والدعم المتبادل في التغلب على الصعوبات.