أمَّا أَنا فعِيدِي هُو ذلِك اليَوم الذي أرَى فيهِ وجْه الحبِيب.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن عمق الحب والشغف، حيث يعتبر رؤية الحبيب جزءًا من الفرح والسعادة الحقيقية.
الشرح
العبارة تشير إلى أن الحب هو مصدر السعادة والبهجة، ويقدّم الرومي هنا رؤية جمالية عن أهمية التواصل مع الحبيب في حياتنا. بالنسبة له، إن رؤية الشخص المحبوب تعتبر بمثابة احتفال في حد ذاته. هذا المفهوم يعكس عمق المشاعر الإنسانية وقدرتها على تحويل الحياة اليومية إلى لحظات مبهجة. تتماشى أفكار الرومي مع العديد من تعاليم التصوف التي تعزز من قيمة الحب والتواصل الروحي. تبقى هذه الكلمات خالدة لأنها تجسد تجربة إنسانية عالمية تجمع بين المحبين.