قبل أن تولد الفيزياء والبسيكولوجيا بكثير, كان الألم يفتت المادة وكان الحزن يفتت الروح.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن عمق الألم والحزن وتأثيرهما الجذري على الوجود. يشير إلى أن هذه المشاعر كانت موجودة حتى قبل تطوير العلوم مثل الفيزياء وعلم النفس، مما يبرز الطابع الإنساني والمشاعر الأساسية التي تحدد تجربة الحياة.
الشرح
تتطرق كلمات إميل سيوران إلى الشرور الأساسية التي تواجه الإنسان. يُظهر كيف أن الألم ليس مجرد تجربة شخصية، بل عنصر جوهري في فهم المادة والوجود. الحزن، كجزء من التجربة البشرية، يؤثر على الروح بشكل عميق. الفيلسوف يدعو القارئ للتأمل في الأوقات التي كان فيها الألم والحزن جزءًا من الوجود الإنساني قبل أن تُفهم بطريقة علمية. يستخدم سيوران هذه الفكرة لتذكيرنا بأن المشاعر الإنسانية هي أقدم من كل الاكتشافات العلمية.