في دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للانسان من العبودية مع السعادة ولهذا تركنا نخطىء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن العلاقة بين الحرية والألم، حيث تعبر عن أن تحمل الألم مع الحرية هو أفضل من العبودية حتى وإن كانت مصحوبة بالسعادة. إنها تتناول الحكمة الإلهية في السماح بالشر كجزء من التعلم والنمو الشخصي.
الشرح
تعكس هذه الكلمات فلسفة عميقة حول معاني الألم والحرية. يشير مصطفى محمود إلى أن الألم جزء لا يتجزأ من تجربة الإنسان، وأن الحرية التي تأتي مع الألم تعزز من كرامة الفرد وتمنحه الفرصة للتعلم والنمو. بينما العبودية حتى لو كانت مريحة، فهي محرومة من احترام الذات والقدرة على الاختيار. هذه الفكرة تدعو الناس للتفكر في تجاربهم وآلامهم كوسائل للنمو والتحول. فإذا كان الإنسان مسموحًا له بخيار الخطأ، فإنه أيضًا يمتلك القدرة على اكتساب الحكمة من تلك الأخطاء.