ما من قصة حب إلا وتبدأ بحركة موسيقية، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنّما القدر الذي يُخفي عنك عصاه. بها يقودك نحو سلّم موسيقي لا درج له، مادمت لا تمتلك من سمفونية العمر لا (مفتاح صول) ...ولا القفلة الموسيقية. الموسيقى لا تُمهلك، إنها تمضي بك سِراعاً كما الحياة، جدولاً طرِباً، أو شلالاً هادراً يُلقي بك إلى المصب. تدور بك كفالس محموم، على إيقاعه تبدأ قصص الحب ... وتنتهي. حاذر أن تغادرك حلبة الرقص كي لا تغادرك الحياة. لا تكترث للنغمات التي تتساقط من صولفيج حياتك، فما هي إلا نوتات
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن كيفية بدء قصص الحب بحركة موسيقية، حيث يترك القدر أثره على القلب. تبرز الفكرة أن الحب هو نوع من الرقص الموسيقي الذي يقودنا عبر مسارات الحياة.
الشرح
تعتبر هذه الاقتباسة واحدة من التأملات العميقة حول الحب والموسيقى. توضح كيف أن العلاقات العاطفية تبدأ كموسيقى تشير إلى تناغم الحياة، وكأنها مزيج من النغمات التي تتحكم بها الأقدار. كما أنها تشدد على أهمية عدم مغادرة هذه "الحلبة" التي تمثل الحياة والعلاقات، إذ أن كل لحظة تعبر بسرعة، مثل الموسيقى. إن اعتقاد الكاتب بأن الحياة والموسيقى متشابهان يضفي بعدا فلسفيا على الفهم اليومي للحب. في النهاية، تلاحظ أنه يجب على الناس ألّا يثقلوا أنفسهم بالأفكار السلبية، بل عليهم أن يستمتعوا بالنغمات الجميلة التي تشكل حياتهم.