إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه ... ثم قالوا لحفاة في يوم ريح اجمعوه
وصف قصير
يتحدث إدريس جمّاع في هذه الأبيات عن صعوبة الحظ، مشبهًا إياه بدقيق يتناثر على الشوك. يعبر عن إحساسه بالعجز أمام تقلبات الحياة، حيث يُطلب منه جمع حظه أمام صعوبات الظروف.
الشرح
تُبرز هذه الأبيات تأملات عميقة حول الحظ والقدر، وتعبّر عن تجربة إنسانية شائعة في مواجهة التحديات. يعكس الشاعر الإحساس بالفشل والإحباط بسبب الظروف التي لا يمكن السيطرة عليها. فكرة الدقيق المتناثر على الشوك تمثل الفوضى وعدم إمكانية الحصول على ما يستحقه الإنسان. يتم تصوّر الحظ كشيء ضعيف وعرضة للتشتت مما يزيد من وطأة العبء النفسي. إذًا، تثير هذه الأبيات أسئلة حول ما يكفي من الجهد لتحقيق النجاح وسط الفوضى التي يمكن أن تنبت من الحياة.