العمل الشعري هو من أعمال الطهارة ، وعلى الذين يكرهون الاستحمام كل يوم ، ويرفضون ارتداء الملابس النظيفة كل يوم ، أن يعودوا إلى الغابة.
وصف قصير
يمثل هذا الاقتباس فكرة عميقة حول أهمية الطهارة والنظافة في الحياة اليومية، سواء كانت جسدية أو فكرية. يعكس الشاعر هنا كيف أن العمل الشعري يُعتبر طهارة روحية، فيما انتقاد أولئك الذين يعيشون في عدم اكتراث بالنظافة.
الشرح
يشير نزار قباني في هذا الاقتباس إلى أهمية الطهارة ليس فقط في الأمور الجسدية بل وأيضاً الروحية. يجعلنا نفكر في العلاقة بين الجمال والنظافة في الشعر، وكيف يمكن أن يكون العمل الإبداعي وسيلة للتعبير عن النقاء. يرى الشاعر أنه على الذين لا يهتمون بالنظافة البشرية أن يعودوا للطبيعة، مما يعكس عمق ربط الإنسان بالطبيعة والفن. هذه الفكرة تدعو إلى التصالح مع الذات قبل التوجه إلى الإبداع. من خلال هذا الاقتباس، يتناول قباني شعور الانفصال عن العالم المادي وكيف أن الفن والشعر قد يكونان محاولات للعودة إلى البساطة والتواصل مع الجوهر.