قولك للظالم "إعدل" مثل قولك للمجنون "إعقل".
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن النقطة الفلسفية أن محاولة تعديل سلوك الظالم تشبه محاولة إقناع شخص مجنون بأن يكون عاقلا.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى فكرة أن الظلم وسوء الفهم قد يكونان مترسخين في الأشخاص، مما يجعل من الصعب تغيير سلوكهم أو أفكارهم. عندما تنصح الظالم بالعدل، فإنك تتعامل مع شخص اختار الظلم بوعي، كما أن إقناع المجنون بالعقلانية يتطلب تحولات جذرية في الإدراك. قد تعكس هذه الكلمات موقفا يائساً أو عجزاً عن تغيير الأمور من خلال المنطق فقط، مشيرة إلى أن بعض السلوكيات تعود لشخصيات معقدة أو مواقف معينة. تذكرنا هذه العبارة بضرورة مراعاة السياق الاجتماعي والنفسي للأفراد عند محاولة توجيههم نحو الخير.