ومن لم يكن مقتنعاً بشيء أو بقضية، فكيف يستطيع أن يقنع الآخرين .. وهذه القناعه، إذا كانت عميقة في النفس، تولّد التواضع والوداعه .. ومن علامات الجهل، أنّ الجاهل يتصادم مع الآخرين، وكأنّه يصارعهم في مجادلتهم .. فإذا بالمجادلة صراع بين الأهواء، لا احتكاك بين العقول يغلب عليه النور لأجل استجلاء الحقيقة.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن أهمية الاقتناع الشخصي وكيف يساهم في إقناع الآخرين. إذا كانت القناعة شديدة، فإنها تجلب معها التواضع والوداعة وتجعل الحوار قائماً على العقل بدلاً من الصراع.
الشرح
تشير الكلمات إلى أن الاقتناع الشخصي هو أساس القدرة على إقناع الآخرين. عندما يكون الفهم عميقاً، يصبح الشخص أكثر تواضعاً وأقل تصادماً في العواطف. الجهل يقود إلى مجادلات غير مثمرة، حيث يتحول الحوار إلى صراع بين الأهواء بدلاً من أن يكون تبادلاً فكرياً. لذلك، يجب على الأفراد السعي نحو الفهم العميق لتحقيق حوار بنَّاء.