إذا خُير أحدكم بين حزبه وضميره، فعليه أن يترك حزبه وأن يتبع ضميره؛ لأن الإنسان يمكن أن يعيش بلا حزب، لكنه لا يستطيع أن يحيا بلا ضمير.
وصف قصير
تشدد هذه المقولة من كمال جنبلاط على أهمية اتباع الضمير على الولاء الحزبي. فالحزب يمكن أن يكون مؤقتًا، بينما الضمير هو أساس الأخلاق والفكر الشخصي.
الشرح
هذه العبارة تتناول القضية الجوهرية للاختيار بين الولاء السياسي والقيم الداخلية للفرد. يعبر جنبلاط عن رأي مفاده أنه في مواجهة الاختيار بين حزبه وضميره، يجب أن يؤدي الفرد واجبه نحو ضميره لأنه يمثل القيم الشخصية والترابط الأخلاقي. تعكس هذه الفكرة أهمية التفكير النقدي والاستقلالية في اتخاذ القرار. الفرد يمكن أن يتجنب الانتماء السياسي، لكنه لا يستطيع أن يعيش حياة كاملة دون ضمير. وهذا يؤكد على القيمة الكبرى للأخلاق في توجيه قراراتنا.