كان للعيد طعم، وللقمر طعم، وكذلك للورد طعم، وللمطر والليل والحكاية واللعب، كيف يمكن أن نتشبث بهذا كله، كيف نتعامل مع هذا الزمن الذي يشدنا بفظاظة لكي نكبر؟ فتفقد الأشياء طعمها، ولايظل لدينا إلا هذا الحنين الغامض، وهذه الحرقة المفجوعة لوداع كل ماحولنا، ولخسارة كل ماكنا نريد الاحتفاظ به. أهذه هي الحصيلة؟
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مشاعر الحنين والخسارة ومرور الوقت. يعكس كيف أن الأشياء التي كانت ذات معنى وجمال تفقد طعمها عندما نكبر.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر ممدوح عدوان عن مشاعر عميقة من الحزن والحنين إلى الأشياء الجميلة التي كانت تشكل حياة الإنسان. يتساءل كيف يمكننا التمسك بتلك اللحظات التي مرت، أمام قوة الزمن الذي يجبرنا على النمو والتغيير. هناك شعور بالفقد والحنين، حيث يفقد الناس القدرة على الاستمتاع بكل ما كانوا يحبونه. إنه تساؤل حول النتائج النهائية لهذه التجربة الوجودية، وما تبقى لنا من ذكريات جميلة وسط الفوضى.