ولكن تظل الحقيقة ثابتة بأن كل الأفعال الشيطانية تظل شيطانية حتى وإن كانت تحمل في ظاهرها أهدافاً سامية.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أن الأفعال الشريرة لا تتغير طبيعتها حتى لو كانت مغلفة بأهداف تبدو نبيلة. إنها دعوة للتفكير في النوايا الحقيقية وراء الأفعال.
الشرح
يؤكد عمرو الجندي في هذه العبارة على هشاشة الفروق بين الخير والشر، مشددًا على أنه ليس كل عمل يروج لنفسه كعمل نبيل يكون كذلك بالفعل. الأفعال التي تنبع من نوايا خبيثة تبقى ذات طبيعة سيئة بغض النظر عن الطريقة التي تُقدم بها. هذا يطرح تساؤلات عميقة حول الصراعات الأخلاقية والمعايير التي نستخدمها لتقييم الأعمال. يجب أن نبقى يقظين في كيفية إدراكنا للدوافع والمظاهر، ولا نسمح للمظاهر أن تخدعنا.